في ذكرى السيدة نفيسة وعلاقتها بالقرآن

img


فى إطار الاحتفال بمولد السيدة نفيسة الاربعاء تحدث الشيخ الدكتور الأمير البرعى إمام وخطيب مسجد الحسين “والحاصل على الدكتوراه فى شئون ال البيت فى برنامج صباح الخير يامصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء حيث قال عنها إن السيدة نفيسة معروفة بالنسب الكريم فهى بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن ابى طالب ولدت بمكة المكرمة فى ربيع الاول عام 145من الهجرة وصحبها والدها الى المدينة المنورة وعمرها 5 سنوات فحفظت القران الكريم واجادت تفسيره وتفقهت فى دين الله فاحبها اهل المدينة حبا مقرونا بالاجلال والتعظيم لما اشتهرت به من الزهد والتقوى والصلاح كما كانت تذهب كثيرا لقبر جدها رسولنا الكريم سيدنا محمد (ص)..
واضاف بانها عرفت بالعديد من الالقاب منها: نفيسة الدارين لصنائعها وشفاعتها يوم القيامة، ونفيسة العلم لما استجلته من العلم وهى نفيسة الطاهرة لطهارتها وتعبدها ،وهى نفيسة العابدة لعبادتها وتقواها وهى نفيسة المصريين لحب اهل مصر لها.
واوضح فضيلة الشيخ البرعى انها جاءت الى مصر السبت ال26 من رمضان عام 193 من الهجرة وعاشت على ارضها قرابة خمس عشر عاما واقامت ببيت كبير التجار انذاك (جمال الدين عبدالله) حتى توفاها الله فى عام 208 من الهجرة تزوجت من اسحق المؤتمن بن جعفر الصادق بن محمد الباقر-
فاجتمع فى بيتها النوران نور الحسن ونور الحسين وانجبت القاسم وام كلثوم .
واكد الشيخ انها كانت متعبدة قارئة للقران الكريم فختمته 6 الاف مرة فى قبرها التى قامت بحفره بيديها فبين الميلاد الى القدوم ثم الى الرحيل هناك قصص رائعة تثبت مكانه المراة فى الاسلام بثبتت كيف ان المصريين اخلصوا لهذا الدين واثبتوا انهم اقرب ناس الى الوسطية والاعتدال.
قال عنها امام مسجد الحسين انها شخصية محيرة لم تاخذ حقها من الشهرة الا من الدراويش والصوفية والمحبين لها فهى احق شخصية يجب ان تاخذ مكانتها فى الصدارة وان تملىء الافق فى هذا الوقت، انها نفيسة العلم التى اقدمت على العلم منذ صغرها فكانت مرتبطة بالقران والسُنة فكانت تعقب على الامام الشافعى فواضح انها كانت سيدة رمزية وروحية وعميقة فى علمها لما تتحدث عنه من موضوعات تهم الناس كالوضوء مثلا .
فهى الصورة الجميلة والمشرفة التى ضربتها كنموذج يحتذى به للمراة فى الاسلام لما تعلمته وقراته من كتب ككتاب الموطأ للامام مالك فاخذت فيه درجة عالية من العلم والمعرفة فاصبحت تعطى الإجازة لمن ياتى اليها .
واوضح ايضا الشيخ البرعى انها كانت صوامة – قوامة ففى اخر رمضان كانت مريضة وطلبوا منها الاطباء ان تفطر فقالت لا كيف افطر وانا اطلبها من الله ان يتوفاها الله وهى صائمة ولحسن طالعها انها قرات قبيل وفاتها من ايات الذكر الحكيم من سورة الانعام :”بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الايات لقوم يتذكرون لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما يعملون فاغلقت المصحف ثم ماتت .
وشدد امام مسجد الحسين على كيفية الاحتفال هذه الليلة بمولدها ان يكون المتردد نظيفا طاهرا محبا لشخصية السيدة نفيسة وعلى معرفة كامله بها كشخصية من ال البيت من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم وان لا ياتى بافعال تضربالمكان وبالمترددين كشرب السجاير وخلافة .

الكاتب ya fatima

ya fatima

مواضيع متعلقة

اترك رداً