ظلامة عبدالمطلب جد النبي (ص) والأدلة على إيمانه

img


خلاصة الأدلة على إيمان عبدالمطلب (ع) )
عدد الأدلة : ( 8 )
( 1 ) : الدليل الأول : أنا النبي لا كذب * أنا إبن عبد المطلب
صحيح البخاري – الجهاد والسير – ما ترك النبي (ص) إلاّ بغلته البيضاء وسلاحه وأرضاً تركها صدقة
2719 – حدثنا ‏ : ‏محمد بن المثنى ‏، ‏حدثنا ‏: ‏يحيى بن سعيد ‏ ، ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال : حدثني :‏ ‏أبو إسحاق ‏، ‏عن ‏ ‏البراء ‏ ‏(ر) ‏، ‏قال له رجل : يا ‏ ‏أبا عمارة ‏ ‏وليتم يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏قال : لا والله ما ولى النبي ‏(ص) ‏ ‏ولكن ولى سرعان الناس فلقيهم ‏ ‏هوازن ‏ ‏بالنبل والنبي ‏ (ص) ‏ ‏على بغلته البيضاء ‏ ‏وأبو سفيان بن الحارث ‏ ‏آخذ بلجامها والنبي ‏(ص) ‏يقول ‏:
‏أنا النبي لا ‏ ‏كذب * ‏ ‏أنا ‏ ‏إبن عبد المطلب ‏
الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx

السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 294 )

  • وأخرج البيهقي في الدلائل ، وإبن عساكر ، عن أنس قال : خطب النبي (ص) فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني في خيرهما فأخرجت من بين أبوى فلم يصبني شئ من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى إنتهيت إلى أبى وأمي ، فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً.
    التحليل الموضوعي :
    ( 1 ) – قول النبي (ص) : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، وقوله : فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً ، هل يقبل عقلاً بأن يقوم النبي (ص) هذا الإنسان المعصوم والطاهر وسيد أهل الجنة ، بأن يمدح ويفتخر بأهله وأجداده ( الكفار ) والمغضوب عليهم من الله عز وجل ، ومن أهل النار؟.
    ( 2 ) – قول النبي (ص) : ‏أنا النبي لا ‏كذب * ‏ ‏أنا ‏ ‏إبن عبد المطلب : هل يجوز شرعاً وعقلاً أن يفتخر النبي (ص) في حروبه مع الكفار بجده ( الكافر ) عبدالمطلب ، وكيف يحارب الكفار من جهة ويرفع قدرهم ومكانتهم من جهة أخرى؟.
    ( 3 ) – النبي (ص) : لا ينطق عن الهوى ، ألم يكن يعلم النبي (ص) بأن التباهي بالكفار بالحروب وعندما تحمي الوطيس ، هو تحبيط لمعنويات المسلمين ، وتحميس وتشجيع ورفع معنويات الكفار؟ مما يحول ميزان الغلبة لهم ضد الإسلام.
    الرابط:

http://www.al-eman.com/library/book/book-display.htm

( 2 ) : الدليل الثاني : تقلب النبي (ص) في الساجدين والأرحام المطهرة والأصلاب الطيبة
الهيثمي – مجمع الزوائد – كتاب التفسير – سورة طسم الشعراء –
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 86 )
11247 – عن إبن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال : من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً ، رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة‏.
الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php

الهيثمي – مجمع الزوائد – كتاب علامات النبوة – باب في كرامة أصله (ص) –
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 214 )
13819 – عن إبن عباس ‏: وتقلبك في الساجدين‏ ،‏ قال ‏:‏ من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً‏ ، رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏
الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php

الكناني – نظم المتناثر – رقم الصفحة : ( 202 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

  • أحاديث : إن جميع آبائه (ع) وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا رجس ولا شئ مما كان عليه أهل الجاهلية ، ذكر الباجوري …. أنها بالغة مبلغ التواتر.
    التحليل الموضوعي :
    ( 1 ) – قول الله تعالى : إنما المشركون نجس ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر نجس ، والنبي (ص) ولد من أرحام مطهرة وأصلاب طيبة.
    ( 2 ) – قول الله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر يسجد لصنم ، فمن المستحيل أن يمدح الله بكتابه الكريم الساجد للصنم.

( 3 ) – إجماع الروايات بأن النبي (ص) ولد من أرحام طاهرة وأصلاب طيبة ، فمن المستحيل عقلاً ونقلاً بأن هذه الأرحام والأصلاب المقصودة بالروايات هي أصلاب وأرحام الكفار والمشركين.

( 3 ) : الدليل الثالث : عبدالمطلب (ع) جد النبي (ص) كان من أهل الفترة
العجلوني – كشف الخفاء – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 60 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– ومنهم الحافظ السيوطي فإنه ألف في ذلك مؤلفات عديدة منها : ( مسالك الحنفا في إسلام والدي المصطفى ) وحاصل ما ذكره في ذلك ثلاثة مسالك المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.

أحمد زيني دحلان – السيرة النبوية – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 32 / 33 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

  • وأطبق الأشاعرة في الأصول ، والشافعية في الفقه على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجياً ، ويدخل الجنة ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم ، وإن غيروا ، أو بدلوا ، أو عبدوا الأصنام ، والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر مؤولة.
    التحليل الموضوعي :

( 1 ) – طالما جد النبي (ص) وهو عبدالمطلب (ع) ، كان من أهل الفترة فهم ناجون بناء على ما ورد من أحاديث وروايات في هذا الشان.

( 4 ) : الدليل الرابع : دعوة خليل الله إبراهيم (ع) في ذريته
السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 86 )

  • أخرج إبن جرير ، عن مجاهد (ر) في قوله : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبنى أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله تعالى لإبراهيم (ع) دعوته في ولده ، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وجعل هذا البلد آمنا ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ، وتقبل دعاءه ، وأراه مناسكه ، وتاب عليه.

التحليل الموضوعي :
( 1 ) – اليس دعاء الأنبياء مستجابة.
الرابط:

http://www.al-eman.com/library/book/book-display.htm

( 5 ) : الدليل الخامس : شهادة جبريل (ع) بأن الله إختار بني هاشم كافضل الخلق
السيوطي – الجامع الصغير – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 247 )
6074 – قال جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.
التحليل الموضوعي :
( 1 ) – فهل جبريل إختار بني هاشم من نفسه ، أم هو وحي من الله عز وجل من علمه اللدني الأزلي عن طهارة أجداد النبي (ص).
الرابط:

http://www.al-eman.com/library/book/book-display.htm

( 6 ) : الدليل السادس : لا تسبوا مضر جد النبي (ص)
المناوي – فيض القدير – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 519 )
9793 – لا تسبوا مضر جد المصطفى (ص) الأعلى : قال إبن دحية : سمي به لأنه كان يمضر القلوب لحسنه وجماله ويعرف بمضر الحمراء وكانت له فراسة وقيافة وكلمات حكمية سبق منها أنموذج.

  • وقال السهيلي : هو من المضيرة شئ يصنع من لبن سمي به لبياضه والعرب تسمي الأبيض أحمر فلذلك قيل مضر الحمراء وقيل بل أوصى إليه أبوه بقبة حمراء وهو أول من سن للعرب حداء الإبل ، وكان أحسن الناس صوتاً ، فإنه كان قد أسلم ، وكان يتعبد على دين إسماعيل أو على ملة إبراهيم.
  • قال إبن حبيب : وهو من ولد إسماعيل بلا شك ، وفي خبر إذا اختلف الناس فالحق مع مضر.
    التحليل الموضوعي :

( 1 ) – طالما مضر جد النبي (ص) من الموحدين فكيف أبناؤه وأحفاده كفار ومشركون؟!.

( 7 ) : الدليل السابع : قول عبدالمطلب (ع) للبيت رب يحميه
العجلوني – كشف الخفاء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 181 )

2037 – ‏( للبيت رب يحميه ) : تقدم أنه من كلام عبد المطلب جد النبي (ص) لأبرهة صاحب الفيل ، لما سأله أن يرد عليه ماله ، فقال : سألتني مالك ولم تسألني عن الرجوع عن قصد البيت مع أنه شرفكم فقال : إن للبيت ربا يحميه.

الشهرستاني – الملل والنحل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 149 )

  • ‏وببركة ذلك النور ‏:‏ قال لأبرهة‏ :‏ إن لهذا البيت رباً يحفظه ويذب عنه ، وفيه قال وقد صعد إلى جبل أني قبيس ‏:‏ لا هم إن المرء يمنع حله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم و محالهم عدواً محالك إن كنت تاركهم وكعبتنا فأمر ما بدا لك وببركة ذلك النور‏:‏ كان يقول في وصاياه‏:‏ إنه لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم الله منه وتصيبه عقوبة إلى أن هلك رجل ظلوم حتف أنفه لم تصبه عقوبة فقيل عبد المطلب في ذلك ففكر وقال‏:‏ والله إن وراء هذه الدار دار يجزي فيها المحسن بإحسانه ويعاقب فيها المسيء بإساءته‏.
    التحليل الموضوعي :

( 1 ) – من هو الرب الذي يقصده عبدالمطلب (ع) ، هل يقصد للبيت صنم يحميه ، السوال لعقلاء فقط؟.

( 8 ) : الدليل الثامن : شفاعة النبي (ص) لأهل بيته ومنهم عبدالمطلب (ع)
السيوطي – فيض القدير في شرح الجامع الصغير – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 37 )
4605 – سألت ربي أن لا يدخل أحد من أهل بيتي النار فأعطانيها ،

  • تعليق : وفي رواية فأعطاني ذلك ، وهذا يوافقه ما أخرجه إبن أبي حاتم ، عن إبن عباس في قوله تعالى ‏‏: ولسوف يعطيك ربك فترضى‏‏ ، قال‏‏ :‏‏ من رضى محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار ، ومر أن المراد من أهل بيته مؤمنو بني هاشم والمطلب أو فاطمة وعليّ وأبناهما أو زوجاته لكن تمسك المصنف بعمومه وجعله شاهداً لدخول أبويه الجنة قال ‏‏:‏‏ وعموم اللفظ وإن طرقه الإحتمال معتبر قال ‏‏:‏‏ وتوجيهه أن أهل الفترة موقوفون إلى الإمتحان بين يدي الملك الديان فمن سبقت له السعادة أطاع ودخل الجنان أو الشقاوة عصى ودخل النيران قال ‏‏:‏‏ وفي خبر الحاكم ما يلوح أنه يرتجي لأبويه الشفاعة وليست إلاّ إلى التوفيق عند الإمتحان.
    الرابط:

http://www.al-eman.com/library/book/book-display.htm

الطبري – ذخائر العقبى – رقم الصفحة : ( 19 / 20 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

  • عن عمران بن حصين (ر) قال قال رسول الله (ص) : سألت ربى أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي فأعطاني ذلك ، أخرجه أبو سعد والملا في سيرته.
  • وعن علي (ر) قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ، قال : ففعل وهو فاعل ، قال : قلت ما فعل ، قال : فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، أخرجه الملا.
  • عن إبن عمر (ر) قال : قال رسول الله (ص) : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي وإتبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم ، أخرجه صاحب كتاب الفردوس.
    التحليل الموضوعي :
    ( 1 ) – قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( آل عمران : 88 ) ، هل الشفاعة تشمل الكفار والمشركين بموجب الآية الكريمة ؟!.

الكاتب ya fatima

ya fatima

مواضيع متعلقة

اترك رداً