زوجة أبي الفضل العباس

img


من هي زوجة ابي الفضل العباس سلام الله عليه
تزوج ابو الفضل العباس سلام الله عليه من إمرأة واحدة ولم يتزوج بغيرها وهي( لبابة بنت عبيدالله بن عباس) وكانت إمرأة ذات شأن بل كانت من سيدات عصرها وأفضلهن نسبا وطهارة وعفة وكانت من المواليات للإمام علي بن أبي طالب(سلام الله عليه )
( والد زوجة العبّاس )
أما أبوها فهو (عبيدالله بن العباس )وكان من أصحاب الإمام علي عليه السلام وجعله واليا لليمن وبالنسبة لأمها فهي السيدة الجليلة ( أم الحكيم بنت خالد بن قرض الكنانية) وقد فجعت هذه السيدة الجليلة بمقتل ولديها من قبل السفاح(بسر بن أرطأ) أحد قادة معاوية وقام بقتلهم لأنهم من أتباع الإمام علي.. وعندما إحتل اللعين (بسر) اليمن لم تمض مدة طويلة عليه حتى إنتقم الله منه شر انتقام فسلب عقله..
فلم يبق من أبنائها إلا إبنتها لبابة فتزوجها مولانا ابو الفضل العباس سلام الله عليه وأنجبت له خمسة أولاد وبنت واحدة وهم ( الفضل وهو الأكبر وعبدالله والحسن والقاسم ومحمد) وأما بالنسبة للقاسم ابن العباس فهو من المستشهدين بين يدي الحسين بكربلا ء
وتنقل الروايات ان السيدة لبابة شهدت كربلاء كاملة وكانت من المسبيات ورأت الظلم والعذاب مع بنات الرسالة حتى رجعت المدينة وكان لها أنين وعويل وبكاء خاص من بين النساء ولم تستطع أن تتمالك نفسها من شدة الصدمة فقد كانت تبكي ليلها ونهارها حتى اشتد عليها المرض وفي يوم من الأيام لم يسمعوا لها صوتا فدخلت النسوة عليها وإذا بها ميتة وكان عمرها الشريف ٢٥ سنة وفي رواية أخرى ٢٨.
بقي أبناء العباس أيتام ..لا أب لهم ولا أم فتولت تربيتهم جدتهم الطاهرة أم البنين عليها السلام ولكن أم البنين توفت بعد سنتين من واقعة كربلا فتولى تربيتهم الامام السجاد عليه السلام. وتذكر الروايات إنه كلما دخل أحد أبناء أبو الفضل العباس على الامام السجاد كان الامام لايستطيع أن يتمالك نفسه فتجري دموعه على خديه.
زيارة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيكَ أيَّها العَبـدُ الصالِحِ المُطيعُ لله ولرسُولِهِ ولأَميرِ المؤمِنين والحَسَن والحُسـينِ صَلّـى اللهُ عَلَيهم وسَلَّم ، السلامُ عليكَ ورَحَمَةُ اللهِ وَبركاتُهُ ومَغفرَتُهُ ورضوانُهُ وعلى رُوحِك وبَدَنِكَ ، أشهدُ وأشهِدُ الله أَنَّك مَضيتَ على ما مَضى بهِ البدريّونَ والمجاهدونَ في سَبيل الله ، المناصِحوُن لَهُ في جِهادِ أعِدائهِ المُبالِغونَ في نُصرَةِ أوليائهِ الذّابّونَ عن أحبّائهِ ، فجزاكَ اللهُ أفضل الجزاء وأكثرَ الجزاء وأوفرَ الجزاء وأوفى جزاء أحـد ممِّن وفى ببيعَتِهِ واستَجابَ لهُ دَعوَتَهُ وأطاعَ ولاةَ أمِرِه ، أشَهِدُ أنّكَ قد بالغَتَ في النصيحَةِ وأعطيتَ غايَةَ المجهُودِ فبَعثَك اللهُ فـي الشُهِدِاء وجَعَلَ رُوحَك مَع أرواحِ السُّعداء وأعطاك من جنانهِ أفسحَها منـزلاً وأفضَلها غُرَفاً ورفَـعَ ذِكرَكِ فـي عليين وحَشَرَك مع النبييّن والصدّيقين والشهداءِ والصالِحينَ وحَسُنَ أولئكَ رفيقاً ، أشهدُ أنّك لـم تَهن ولم تنكُل وأنَّكَ مَضِيتَ علـى بصيرَةٍ من أمرِك مقتدياً بالصالحين ومُتَّبعاً للنبييّن، فَجَمَعَ اللهُ بينَنا وبينَك وبين رسُوله وأوليائهِ في منازِل المخُبتين ، فإنّه أرحم الراحمين

الكاتب ya fatima

ya fatima

مواضيع متعلقة

اترك رداً