خضب كريمتك يا حبيب بن مظاهر

img


يروى أن فاطمة الزهراء عليها السلام أقبلت إلى أم القاسم زوجة حبيب بن مظاهر في المنام، وقالت لها يا أسدية، كيف حال حبيب؟ قالت: بخير وعافية، فقالت لها: يا أسدية قولي لحبيب تسلم عليك، مولاتك فاطمة الزهراء، وتقول لك خضب كريمتك يا حبيب، فلما أصبحت الأسدية أقبلت إلى حبيب وقالت له: يا حبيب إن مولاتك فاطمة الزهراء تسلم عليك، وتقول لك: خضب كريمتك، فقال حبيب: حبا، وألف كرامة لله تعالى، ولسيدتي فاطمة الزهراء عليها السلام.
فقام حبيب من وقته، وساعته، ومضى إلى السوق، وجلس عند عطار من عطارين الكوفة، ليستام إلى كريمته خضاب، فبينما هو كذلك وإذا هو برجل غائض في الحديد، وهو مضيق لثامه، فتأمله حبيب، وبينما هو سائر في طريقه، التقى بالرجل وإذا هو مسلم بن عوسجة، فقال له: مالي أراك لابس السلاح، فإلى أين تريد؟ فقال له مسلم: يا حبيب، أما علمت بأن مولاك الحسين (عليه السلام) قد نزل بطف كربلاء مدة خمسة أيام؟ أو ما ترى إلى أهل الكوفة مجتمعين على حربه، وقتاله، فما سمع حبيب كلام مسلم بن عوسجة عمد إلى الخضاب ورماه من يده، وقال: والله لا أخضب شيبتي إلا من دم رأسي ومنحري، فقال لمسلم بن عوسجة: يا أخي، أما تمضي معي إلى منزلي فآخذ لامة حربي، ثم أمضي معك إلى نصرة الحسين عليه السلام، فقال له: بل
المصدر: عاشوراء ونساء الشيعة – بتصرف

الكاتب ya fatima

ya fatima

مواضيع متعلقة

اترك رداً