حوراء الجنة
کانت فاطمة(س) حوراء الجنة من نوع البشر، فقدسئل الإمام الرضا«ع» : هل انشأت الجنة والنار الآن؟ قال (ع): لما عرج النبي(ص) الى السماء. اخذ جبرائیل بیده وأدخله الجنة، وناوله من رطبها فأکل النبي(ص)، فتحول ذلک نطفة فی صلبه، فلما هبط الى الارض، واقع زوجته خدیجة فحملت بفاطمة الزهراء(س)، فکلما کان النبي یشتاق إلى رائحة الجنة کان یشم ویقبل ابنته فاطمة(س) ویقول: أنا اشم رائحة الجنة فی ابنتي.
اترك رداً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.