حرمان السيدة الزهراء عليها السلام من حقها

img


لقد منعت السلطة الغاصبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) من كل الحقوق الثابتة لها في الشرع الإسلامي، فصادوا منها نحلتها، كما منعوها إرثها من النبي (ص) وهي بنته الوحيدة، وكذلك منعوها من سهم ذي القربى.
وكانت السلطة الجائرة تهدف من وراء هذه السياسات سلب القدرة الاقتصادية من علي وفاطمة عليهما السلام المتمثل في فدك وغيرها، لكي يجعلوا علياً (ع) خالي اليد غير قادر على الوقوف بوجه الحكومة الجديدة الغاصبة من جهة، ولكي يدعموا حكومتهم من جهة ثانية.
ونعرض في هذا الفصل إلى ما صادرته السلطة الغاصبة، من نحلة الزهراء، وحرمانها من الميراث، وسهم ذي القربى، وما احتجت به فاطمة (عليها السلام) على السلطة الغاصبة الظالمة.
نحلة الزهراء (عليها السلام):
لقد عمدت السلطة الغاصبة لمصادرة نحلة الزهراء (عليها السلام) المتمثلة بفدك والعوالي ([1]).
وهاتان القريتان كانتا ملكاً للنبي (ص) دون سائر المسلمين. إلا أنّ العوالي لم تذكر في كثير من الأخبار، و ذلك بسبب كونها تابعة لفدك فذكر فدك يستلزم ذكرها، أو لكونها أقل نفعاً من فدك فلم يعتنوا بذكرها واكتفوا بالحديث عن فدك

الكاتب ya fatima

ya fatima

مواضيع متعلقة

اترك رداً