الإمام الرضا 7 والقرآن

img

قال الإمام الرضا 7 في وصف القرآن الكريم :
«هو حبل الله المتين وعروته الوثقى ، وطريقته المثلى ، المؤدّي إلى الجنّة ، والمنجي من النار، لا يُخلق من الأزمنة ، ولا يعث على الألسنة ، لأنّه لم يجعل لزمانٍ دون زمان ، بل جعل دليل البرهان ، وحجّة على كلّ إنسان ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد».
وفي عيون أخبار الرضا 7، بسنده عن الرضا 7 في كتابه إلى المأمون قال :
«محض الإسلام شهادة أن لا إله إلّا الله… إلى أن قال : والتصديق بكتابه الصادق … إلى أن قال : وإنّه حقّ كلّه من فاتحته إلى خاتمته ، نؤمن بمحكمه ومتشابهه ، وخاصّه وعامّه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه ، وقصصه وأخباره ، لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله ، وإنّ الدليل بعده ، والحجّة
على المؤمنين ، والقائم بأمر المسلمين ، والناطق عن القرآن والعالم بأحكامه أخوه وخليفته ووصيّه ووليّه ، الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، عليّ بن أبيطالب 7، وذكر الأئمة :، ثمّ قال : وإنّ كلّ من خالفهم ضالّ مضلّ باطل ، تارک للحقّ والهدى ، وإنّهم المعبّرون عن القرآن ، والناطقون عن الرسول 9 بالبيان ».
وقال في قوله تعالى : (عفا الله عنک لِمَ أذنت لهم ): «هذا ممّا نزل ، بإيّاک أعني واسمعي يا جارة …»، وكذلک قوله عزّ وجلّ : (لئن أشركت ليحبطنّ عملک )، وقوله عزّ وجلّ : (ولولا أن ثبّتناک لقد كدت تركن إليهم ).
وعن معمّر بن خلّاد، عن الإمام الرضا 7، قال : سمعته يقول :
«ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية ».

الكاتب ya fatima

ya fatima

مواضيع متعلقة

اترك رداً